أعزائي القراء

مرحبا بكم في العالم الرائع للعلاج بالتدليك بمعهد Kiné-Concept! لم أكن يوما فخورا بانتمائي للمعهد كما أنا عليه الآن.

نحن لم نحافظ على أمانتنا و تفوقنا مدة 21 سنة من وجودنا فحسب بل ساهمنا في جلب الطمأنينة و السعادة لعدد لا يحصى من الأشخاص و للمجتمع ككل بحصة تدليك واحدة كل مرة. في سنة 2002، أثناء الندوة العالمية الأولى حول علم اللمس، شاركنا العالم حلمنا المتمثل في العلاج بالتدليك بمشروع «أعط الطمأنينة باليد»، فقد آمنا حقا أنه بإمكاننا أن نجعل عالمنا أفضل مكان للعيش بفضل أيادي و مهارات المدلكين؛ إذ قام طلابنا منذ ذلك الحين بأكثر من 35.000 حصة تدليك.
لقد عملنا دائما على تعزيز القوة الخارقة للتلمس كمسكن للآلام، فهو علاج يجعل كلا من المدلك و الزبون في حالة طمأنينة و سعادة. هل بإمكانك ذكر اسم مهنة من شأنها أن تمنحك مثل هذا

الامتياز؟

كنا نعتقد دائما أن نجاح العلاج بالتدليك ممكن إذا قمنا بتطبيق قواعد جد بسيطة للغاية. فتوفير تكوين صارم بواسطة أساتذة متمرسين بإمكانه أن يساعدك على تعزيز المهارات و الثقة اللازمتين للنجاح أثناء تأديتك لمهنة التدليك ليوم كامل؛ إلى جانب ذلك، يعد تطوير تقنيات الاتصال و شبكة التواصل بين مختلف المتخصصين في مجال الصحة واحدا من مفاتيح النجاح المهني سواء كمستخدم أو كمدلك تعمل لحسابك الخاص، إذ أن العديد من خريجينا يعملون و يتعاونون مع المختصين في العلاج الطبيعي و تقويم العمود الفقري، ومع الأطباء. نحن في الخدمة من أجل مساعدتك على إيجاد عمل لطالما حلمت به من خلال خدماتنا الموفرة في مركز البحث عن العمل


ناضلنا منذ 1988 سنة إنشاء المعهد من أجل التفوق وتوفير تكوين ذو جودة عالية في مجال العلاج بالتدليك. إذ تقوم هذه الرؤيا أساسا على مبدأ «قبل لمس الإنسان»، يجب تفهم الأبعاد البنيوية، الوظيفية (الفسيولوجية)، النفسية(السيكولوجية) والاتصالية في نموذج حقيقي متكامل للتدليك. لقد طور المعهد في ظرف 20 سنة منهجيته الخاصة في التدليك الحركي السويدي®(م)

(م) تخصص مسجل®


لقد تم تطوير منهاجنا الدراسي بضم عدة تقنيات مختلفة و مع تذكر الرؤيا ذاتها للإنسان في آن واحد. إننا نسعى جاهدين لتشريف تراث من سبقونا عن طريق ضمان تكوين رفيع المستوى في مجال العلاج بالتدليك الذي يعتبر الإنسان كل متصل من العقل و الجسم.

الطلبة و الخريجين هم أولويتنا في معهد Kiné-Concept؛ كل نشاط في المعهد لديه هدف واحد: مساعدتك من أجل النجاح في حياتك اليومية و المهنية. كما لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لأساتذتنا المتفانين، لمساعديهم، للهيئة الإدارية و شركائنا.
معا نستطيع أن نحدث الفارق و أن نكون شريكك في النجاح.

تقبلوا أصدق التحيات ( باللمس)
دانيال تركوت
المدير العام